الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

105

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

جنسى هم وجود ندارد و احتياط به ترك آن تا ممكن است مراعات شود بلكه گاهى به حسب مصالح ثانويه ازدواج با آنان حرام است « 1 » . سؤال 226 . آيا ازدواج با مرد پير با حيله بردن ارث صحيح است يا باطل ؟ به طورى كه مثلًا زن جوان قصدش از ازدواج با او همين باشد كه از او ارث ببرد . جواب : قصد ارث داعى است و ازدواج صحيح است و لوازم آن مترتب است . سؤال 227 . شخصى آلت رجوليت دارد و از همان آلت حيض هم مىشود ، ريش هم دارد و طبيب گفته است كه رحم زنانه دارد و با عمل جراحى مىشود زن بودن او را محرز

--> ( 1 ) فى هذا المورد ورد احاديث : منها مرسلة خالد بن اسماعيل ( فى البحار ، ج 63 ، ص 96 ، ح 57 ) كافى - فى نكاح ابن آدم مع الجنية . فمنها مرسلة ابى بكر الحضرمى ( فى البحار ، ج 63 ، ص 97 ) و منها ( المصدر المتقدم ح 59 ) خبر بريد العجلى . و لكن تعارض هذه الأخبار روايات آخر الدالة على كون النكاح كما فى هذه الأخبار قد تعرض لها اهل التفسير فى تفسير أول آية من سورة النساء فى قوله تعالى « خلقكم من نفس واحدة » و أيضاً يعارضها المرسل ( فى البحار ج 63 - ص 312 ) ان النبى ( ص ) نهى عن نكاح الجنّ . و اطال الكلام المجلسى فى ذلك . و فى طى كلامه ما يعارضه عنه ( ص ) مرسلة و هو ان احد ابوى بلقيس كان جنياً و ما دل على جواز نكاح الجن من بيانه غير تام . و تنظر فيه المجلسى ايضاً . و منها ( البحار ، ج 11 ، ح 18 ) خبر بريد العجلى و منها خبر معاوية بن عمار ( البحار ، ج 11 ، ص 226 ) قد ذكر صاحب البحار جمعا من العامة انهم قالوا بالجواز و لكن لا يتم ادلتهم و مع تعارض الروايات فتصل النوبة إلى اصالة البرائة عن الحرمة و هى متقدمة على اصالة عدم صحة العقد لأنها اصل سببى مقدم على الأصل المسببى . و اما قوله تعالى « خلق لكم من أنفسكم ازواجاً » فلا مفهوم له به لحاظ الجن نعم القول بالكراهة تمسكاً بالنهى النبوى لا اشكال فيه و لكن بعد ذلك فالنكاح مع هذا الجنس النارى لا يخلو عن الكلام من حيث الكفرية و من حيث الآثار و اللوازم التى يوجب الحرج الشديد فمع وجود الأنس يكون الاحتياط فى نكاحه .